أخبار وتغطيات

لتفكيك ظاهرة الهجرة وتأثيرها على المدينة الساحلية.. جامعة نواذيبو تطلق مؤتمرها الدولي الأول

عبد الله مقلة

تحت رعاية رسمية وبمشاركة دولية، افتتحت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة نواذيبو أعمال “المؤتمر الدولي الأول حول الهجرة: الديناميكيات، الإشكاليات، والآفاق” لمعالجة ملف الهجرة تحت مجهر البحث والتحليل العلمي.
في الكلمة الافتتاحية الرسمية للمؤتمر، أكدت والي نواذيبو، السيدة اطفيله محمدن حادن، أن تعامل الدولة الموريتانية مع ملف الهجرة ينطلق من رؤية استراتيجية واضحة، فــ”بحكم موقعها الجغرافي، تشكل موريتانيا فضاء للعبور والاستقبال، وفي بعض الأحيان بلدا للانطلاق، الأمر الذي جعل ملف الهجرة يتبوأ موقعا متقدما ضمن الأولويات الوطنية.
من جانبه، شدد رئيس جامعة نواذيبو، أ.د. محمد سعيد محمد سيديا، في كلمته على المسؤولية الأخلاقية والعلمية التي تقع على عاتق المؤسسات الأكاديمية تجاه القضايا المجتمعية الكبرى، معتبرا أن الجامعة هي المحرك الأساسي للفهم، حيث قال:
“إن الجامعة، بوصفها فضاء لإنتاج المعرفة وتبادل الأفكار، مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالإسهام في فهم هذه الظواهر وتحليلها، واقتراح الحلول العلمية الكفيلة بمواكبة التحولات المتسارعة.”
ويهدف هذا الملتقى العلمي، الذي يستمر لثلاثة أيام، إلى: تحليل ديناميكيات الهجرة وأسبابها المتعددة في ظل المتغيرات الدولية الراهنة. وتشخيص واقع الهجرة في موريتانيا تشخيصا دقيقا يعتمد على المنهجية العلمية. بالإضافة لبلورة توصيات عملية لدعم نجاعة السياسات العمومية وربط الهجرة بأهداف التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى