
أخبار وتغطياتبيئة ومناخ
“المسيرة الزرقاء”.. مسار الــ200 كلم على الأقدام من أجل البيئة
المصطفى متالي
انطلقت اليوم السبت 01 فبراير 2025، عن الكلم 28 جنوب نواكشوط، فعاليات المسيرة الزرقاء من أجل البيئة، وهي مبادرة من المنظمة الموريتانية للبيئة برئاسة المخرج السينمائي المعروف عبد الرحمن سيساقو، وأشرفت على انطلاقتها وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام، رفقة والي الترارزة، السيد أحمدنا ولد سيدب.
وفي كلمتها بالمناسبة أكدت الوزيرة بأن هذه المسيرة تهدف إلى توعية المواطنين بأهمية المحافظة على البيئة بشكل عام وخصوصا البيئة الشاطئية، مشددة على أن البيئة الموريتانية “من أكثر البيئات هشاشة وعرضة للتغير المناخي، نظر للعديد من العوامل، فموريتانيا لديها أكثر من 700 كلم على شاطئ المحيط.”

وتضيف بنت بحام بأنه في ظل مخاطر ارتفاع منسوب المياه، تكون المنطق الشاطئية مهددة بالغمر، إذا لم يكن هناك تدخل وخصوصا من الساكنة المحلية.
وأعلنت الوزيرة في ختام كلمتها عن عدد من المشاريع ذات الصلة، التي سيطلقها قطاعها في المستقبل القريب حمايةً للبيئة وتعزيزا للثقافة البيئية، منها حملة ضد البلاستيك، أكدت الوزيرة انطلاقها يوم الاثنين 03 فبراير 2025.

وقد قطع المشاركون في يومهم الأول 15 كلم سيرا على الأقدام بمحاذاة شاطئ المحيط الأطلسي، وبحسب منظمي هذه الفعاليات، فإنه من المقرر تنظيم محطات توقف عند كل 30 كلم، تتخللها ورشات تعليمية بالتعاون مع المدارس المحلية، وعروضًا لأفلام وثائقية حول البيئية، بالإضافة لحملات لجمع النفايات لترسيخ ثقافة احترام وحماية البيئة.
وشارك في انطلاق المسيرة ما يناهز مائتي مشارك، يمثلون منظمات من المجتمع المدني المعني بالبيئة، وعدد من الهيئات الرياضية، مثل فريقي تفرغ زينة لكرة القدم وفريق الشرطة الوطنية، بالإضافة لشباب الخدمة المدنية، وعدد من العاملين في مجال البيئة.

السيد محمد عالي ولد بلال، رئيس مركز ترانيم للفنون الشعبية، وأحد النشطاء المشاركين في المسيرة، عبر عن سعادته بالمشاركة واصفا المسيرة إياها بأنها “من أجل بيئتي ومن أجل صحتي ومن أجل الوطن.”
واضاف ولد بلال، في منشور على صفحته على الفيسبوك، بأن أسبوعا من المشي للتوعية بأهمية حماية البيئة، يمثل مغامرة فريدة.”
واضاف ولد بلال، في منشور على صفحته على الفيسبوك، بأن أسبوعا من المشي للتوعية بأهمية حماية البيئة، يمثل مغامرة فريدة.”

وسيقطع المشاركون في المسيرة مسافة تقدر بـ200 كلم سيرا على الأقدام، ومن المقرر اختتام المسيرة عن منطقة طمباص-لوبودو، وهي إحدى المناطق المصنفة ضمن اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة.